الهجرة … من ويندوز إلى لينوكس / الجزء الرابع والأخير

قبل البدىء أريد أن أقدم اعتذاراً شديداً للقراء الذين كانوا ينتظرون هذه المقالة وراسلوني سائلين عم توقيت صدورها وسبب تأخرها, في الواقع المقالة كانت جاهزة منذ أكثر من شهر لكن الذي حدث هو أنني كتبتها على الجهاز المحمول الذي نستخدمه في المنزل (نظام ويندوز) وكأن نظام الويندوز عرف بمحتوى المقالة فاستخدم أحد أسلحته الشهيرة وهي الشاشة الزرقاء تلك التي تعطي أخطاءاً وأرقاماً غريبة ﻻ تدري ما كنهها لتزعم بأنه هنالك مشكلة في الذاكرة, بالطبع أنت تعرف بأن المشكلة ليست من الذاكرة والدليل أنه وبعد الفورمات سيعود كل شيء كما كان عليه, وهذا ما كان إذ عدت إلى المنزل في يوم من اﻷيام فوجدتهم قد قاموا بالفورمات على أكمل وجه وبالتالي فقدت المقالة التي كنت أحفظها داخل المستندات, أذكر أنها كانت مقالة جيدة جداً أرجو أن أعيد كتابتها اﻵن بنفس المستوى.
في هذه المقالة سنركز على المجال العملي لكن بشكل مبسط, سنتحدث بوضوح عن نوعية المشاكل التي قد تواجه المنتقل الجديد إلى نظام لينوكس, وأفضل طريقة لتعلّم النظام, وسنضرب بعض اﻷمثلة عن كيفية القيام ببعض الأمور ومنها ما هو معقد في ويندوز لكنك تستطيع تنفيذه بثوان معدودات في لينوكس. وسنتحدث عن التوزيعة التي أفضّلها ولماذا أفضّلها.
المشاكل التي ستواجهها كمستخدم جديد (والتغلب عليها)
المشكلة اﻷولى: طريقة عمل مختلفة تماماً
نعم! هنالك مفاهيم جديدة غير معروفة لمستخدم ويندوز, ومنها:
1- مفهوم المستخدمين Users ومفهوم المستخدم اﻷساسي Root: الوضع في لينوكس ليس كما اعتدت عليه في ويندوز, بل هنالك فرق واضح وإجباري بين كونك مستخدم عادي ومستخدم أساسي يملك جميع الصلاحيات. في الويندوز أنت مستخدم أساسي تملك جميع الصلاحيات بالشكل الطبيعي, ويمكنك إضافة مستخدمين محدودي الصلاحيات أما في لينوكس فأنت أساساً مستخدم محدود الصلاحيات وستحتاج إلى إدخال كلمة مرور الـ root كل مرة تريد فيها تنزيل برنامج أو التعامل مع ملف تابع لمستخدم آخر أو من ملفات النظام. قد يبدو الوضع بالنسبة لك معقداً في البداية لكنك ستعتاد عليه خاصة إذا علمت أنه أحد أهم أسباب اﻷمان والحماية من الملفات الضارة والفيروسات وملفات التجسس في لينوكس, فعندما تكون داخلاً على النظام كمستخدم محدود الصلاحيات, هذا يعني أن أي فيروس أو ملف تخريبي أصاب جهازك سيكون محدود الصلاحيات أيضاً مثلك تماما, لأنه ببساطة ﻻ يعرف كلمة المرور الخاصة بالـ root كي يقوم بإدخالها ويستمتع بتخريب جهازك!
كما أن هذه الطريقة ستحميك من القيام بالتخريب بنفسك عن غير قصد, فعند القيام بأي عملية من شأنها العبث بالنظام ستظهر لك الرسالة التي تطلب منك إدخال كلمة المرور كمستخدم أساسي التي ستذكرك بأن هذا العمل الذي تقوم به قد يكون ذو آثار سلبية إن لم تكن تدرك ما تفعله تماماً.
لنظام المستخدمين القوي هذا فوائد أكبر بكثير بالنسبة لمخدّمات الويب أو حتى لمخدّمات الشبكات الداخلية في الشركات لن نخوض فيها هنا لأن تركيزنا حالياً على المستخدم العادي.
باختصار ستقول لنفسك لماذا هذا التعقيد؟ لماذا أكون مستخدماً محدود الصلاحيات بشكل افتراضي؟ لكنك سرعان ما تعتاد على هذا اﻷمر وستجد طرقاً للالتفاف عليه بحيث ﻻ تقوم بإدخال كلمة المرور كل مرة تقوم فيها بأعمال روتينية أنت واثق أنها ﻻ تسبب ضرراً.
2- مفهوم تنزيل البرامج وتحديثها مُربك أيضاً بعض الشيء بالنسبة للمستخدم الجديد
هذا أمر آخر قد يربكك, اعتدت في ويندوز أن ملف تنصيب البرنامج يأتي ذو لاحقة exe تقوم بالنقر المباشر عليه كي يبدأ التنصيب. أما في لينوكس فتختلف طريقة تنصيب البرامج كما أنه ﻻ يوجد ﻻحقة قياسية واحدة موازية لـ exe في ويندوز. بل ستجد لاحقة خاصة بكل توزيعة لينوكس وهنالك لواحق مشتركة بين عدة توزيعات. على سبيل المثال فنظام ريد هات Redhat يستخدم اللاحقة rpm أما ديبيان Depian و أوبونتو Ubuntu فيستخدمان اللاحقة dep وهكذا دواليك.
إن البرامج تسمّى بلغة نظام لينوكس بالبكجات Packages وكل توزيعة لها ما يسمى بمدير البكجات Package Manager وهو بدورة برنامج يستطيع التعامل مع البكجات ذوات لاحقة معينة. على سبيل المثال فالـ Package Manager في نظام Ubuntu اسمه Synaptic وهو يتعامل مع البكجات (البرامج) ذوات اللاحقة dep لهذا عندما تريد الحصول على برنامج معين يجب أن تحصل عليه باللاحقة dep إن كنت تستخدم Ubuntu وليس ذو اللاحقة rpm مثلاً. فلو دخلت لتحميل نسخة برنامج Skype الخاصة باللينوكس على سبيل المثال ستجدها مطروحة وفق عدة بكجات فعليك اختيار البكج الملائمة للتوزيعة التي تستخدمها. وفي حال لم تجدها مطروحة بالشكل الذي يلائم التوزيعة الخاصة بك ستجدها مطروحة كمصدر Source Code بحيث ستحتاج إلى تنزيل هذا الكود المصدري ثم القيام بعملية Compile لهذا الكود على جهازك.
يبدو اﻷمر معقداً؟ كلا في الواقع إنه ليس بهذا التعقيد الذي يبدو لك للوهلة اﻷولى. إن الحصول على البرامج وتنزيلها وتحديثها لهو أمر أسرع وأسهل من القيام بمثيله في ويندوز!
في لينوكس لست بحاجة للبحث عن البرامج وتحميلها من مواقعها ثم بعد ذلك تنصيبها ثم بعد ذلك الدخول إلى مواقعها مرة أخرى لترى فيما إذا تمت إتاحة نسخة أحدث من هذا البرنامج أو ذاك ثم تنزيلها. إن عملية التحديث بشكل خاص عملية مرهقة في ويندوز خاصة لو كان لديك عشرات البرامج المثبتة.
في أوبونتو Ubuntu مثلا كل ما عليك هو تشغيل الـ Package Manager ثم اﻻتجاه إلى خانة البحث وكتابة إسم البرنامج الذي تريد (أو حتى وصف للبرنامج إن لم تكن تعرف اسم برنامج معين) وسيظهر لك قائمة بالبرامج المتوفرة مع شرح عن كل منها, ثم وبضغطة زر سيتم تنزيل البرنامج مع اﻻعتناء أوتوماتيكياً بكافة التفاصيل الأخرى على غرار تحديث البرنامج دون الحاجة لتنزيله بشكل كامل مرة أخرى إن تم العثور عليه على جهازك أو تنزيل برامج أخرى قد تكون ضرورية لعمل البرنامج الذي تقوم بتنزيله. حتى أنه سيضع لك البرنامج ضمن القائمة التي يتبع لها تلقائياً ودون تدخل منك, فإن كانت لعبة ستجدها ضمن التصنيف Games وإن كانت برنامج لتشغيل الموسيقا ستجده تلقائياً في قائمة البرامج ضمن التصنيف Sound and Video!!!
كذلك بالنسبة لتحديث البرامج الموجودة, يقوم مدير البكجات هذا وبضغطة زر بالبحث تلقائياً عن جميع التحديثات المتوفرة للبرامج الموجودة لديك ثم تحديثها فتضمن بأن جميع البرامج في جهازك محدّثة دائماً لآخر نسخة.
كما تستطيع اﻻعتياد على استخدام سطر اﻷوامر من خلال الـ Terminal أو ما يعرف بالتعامل مع الـ Shell الذي يظنه البعض معقداً لكنه في معظم اﻷحوال أسهل من التعامل مع النوافذ, لنضرب مثالاً حول نفس موضوع البحث عن البرامج وتنزيلها أو تحديثها, إن كنت كسولاً بحيث ﻻ تريد الذهاب إلى القوائم وتشغيل مدير البكجات والتعامل مع نوافذه تستطيع عن طريق سطر اﻷومر كتابة هذا السطر أو نسخه ولصقه كما هو:
apt-get install wine
ثم سيبدأ بالعمل كالسحر, سيعرف أين سيعثر على برنامج الـ wine هذا (سنتحدث عنه بعد قليل) ثم سيقوم بتنزيله
تخيل أنه لديك حوالي 50 برنامج في ويندوز وقررت في يوم من اﻷيام تحديث جميع هذا البرامج, فكما تعرف من غير الجيد من ناحية اﻷمان واﻷداء الإبقاء على النسخ القديمة, لكن عملية تحديث البرامج التي لديك في ويندوز هي عملية مؤلمة ومضيعة للوقت, في لينوكس كل ما عليك هو نسخ ولصق السطرين التاليين في سطر اﻷوامر:
apt-get update
apt-get -u upgrade
ثم ستتركه يقوم بجميع اﻷعمال لوحده !
تذكر بأن هذه التعليمات اﻷمثلة التي أذكرها تنطبق على نظام أوبونتو Ubuntu.
المشكلة الثانية: البرامج التي اعتدت عليها في ويندوز, هل موجودة في لينوكس؟
هذه المشكلة من أشهر المشاكل التي يقلق منها من يريد البدىء باستخدام اللينوكس. ماذا عن برامج اﻷوفيس؟ ماذا عن المسنجرات المختلفة؟ ماذا عن مضادات الفيروسات؟ برامج التصميم؟ اﻷلعاب؟ البرامج الخدمية كالتي تقوم بتنظيف القرص من بقايا الملفات الغير مهمة وتنظيف الريجيستري وما إلى هنالك؟ هل هنالك بديل لكل هذا في لينوكس؟
حسناً, في البداية نحب أن نخبرك بأن الكثير من الشركات اتجهت مؤخراً لإصدار نسخ خاصة باللينوكس من برامجها بعد ازدياد عدد مستخدمي لينوكس بشكل كبير, وأعتقد أنه وفي المستقبل القريب لن يوجد برنامج من البرامج إلا ويقدم نسختين .. نسخة لويندوز ونسخة للينوكس. أما حالياً فلا يوجد للأسف نسخ خاصة بلينوكس لجميع البرامج لكن هذه ليست مشكلة كبيرة فدائماً هنالك عشرات البدائل المجانية لكثير من البرامج. فـ Open Office بديل ممتاز لـ Microsoft Office و Gimp بديل لبرنامج Photoshop ليس بنفس القوة لكنه يقوم بجميع الوظائف التي يحتاجها المستخدم العادي وليس المصمم المحترف بالطبع. وﻻ تقلق بالنسبة لبقية البرامج الخدمية كبرامج تشغيل الموسيقا والفيديو والتعامل مع الملفات المضغوطة … إلخ, فكل هذا له بديل ممتاز في لينوكس. سأختصر اﻷمر عليك وأقول لك ما الذي ستفتقده عند اﻻنتقال إلى لينوكس:
برامج التصميم المتطورة كحزمة Adobe أو ما يوازيها, واﻷلعاب الضخمة. فلو كنت مصمماً محترفاً أو هاوياً للألعاب هذا ما ستفتقده فقط. لهذا أنصح بتنصيب النظامين واستخدام الويندوز لهذه اﻷغراض فقط.
كما يوجد برامج يسمونها بالـ Emulators على غرار برنامج Wine تسمح بتشغيل تطبيقات ويندوز داخل لينوكس, وهو برنامج ممتاز جداً في الواقع لكنه ليس بهذه الجودة عند الحديث عن تشغيل برامج كالفوتوشوب أو 3D Max لكن عدا عن ذلك, وفي حال كنت تستخدم برنامجاً تحبه, لا يوجد منه نسخة لنظام لينوكس وﻻ يوجد له بديل على لينوكس, فبرنامج Wine ممتاز تماماً.
كما تصدر بعض الشركات برامجاً تجارية (غير مجانية لكنها رخيصة) لنظام لينوكس تقوم بعمل مشابه لعمل Wine لكنها كما يقولون تستطيع تشغيل برامج كالفوتوشوب أو حتى مايكروسوفت أوفيس بجودة طبيعية.
لكني كما قلت أفضل الإبقاء على النظامين, أو تنصيب الويندوز داخل لينوكس بطريقة الـ Virtual Driver ويوجد برامج ممتازة في لينوكس تتيح لك هذا صحيح بأن الويندوز سيكون أبطأ قليلا (وصدقني قليلاً) لكنك حتى لن تلاحظ هذا خاصة إن كان جهازك ذو مواصفات حديثة. حينها لن تحتاج حتى لإعادة الإقلاع إن احتجت ويندوز, تستطيع تشغيله داخل سطح مكتب آخر في لينوكس واﻻنتقال إلى سطح المكتب الآخر عند الحاجة لتجد الويندوز أمامك.
ماذا؟ تسأل عن مضادات الفيروسات وبرامج تنظيف القرص وإعادة التجزئة وإلغاء تنصيب البرامج وحذف بقاياها وما إلى هنالك؟؟ هل تمزح؟ ﻻ حاجة لجميع هذه اﻷمور هنا. ﻻ ريجيستري تعلق به الإعدادات بغباء, وﻻ تنظيف قرص من البقايا وﻻ تعليمات على غرار تعليمة Prefetch وما إلى هنالك.
المشكلة الثالثة: الهاردوير Hardware
هذه أيضاً من المشاكل الشهيرة, ماذا عن كروت الصوت والشاشة وكروت المودم والطابعات؟ هل هنالك مشكلة في هذا؟ باختصار نعم, الوضع ليس مثالياً من هذه الناحية لكنه أيضاً ليس سيئاً, أنت كمستخدم عادي لديك كرت صوت وكرت شاشة وطابعة, لن تجد أية مشاكل فعدا عن كون النظام يتعرف أوتوماتيكياً على جميع القطع التي لديك فوراً عند التنصيب يوجد احتمال كبير أنك ستجد أيضاً تعريفاً رسمياً لمعظم أو جميع تلك القطع التي لديك من مواقعها الرسمية. بالتأكيد كروت الشبكة التقليدية أو اللاسلكية مدعومة أيضاً بشكل كامل في لينوكس وﻻ يوجد أية مشكلة في هذا, المشكلة الوحيدة التي ستواجهها هي في تعريف كرت المودم, فكروت المودم التقليدية التي يستخدمها معظمنا يسمونها Winmodems وذلك لأنها مصنوعة خصيصاً للعمل تحت ويندوز, يوجد قطع برمجية معينة في ويندوز تسمح لمصنّعي تلك الكروت باﻻستغناء عن بعض القطع الصلبة التي يجب أن تكون موجودة في الكرت, لكن وجود بديل برمجي يغني عن هذه القطع في ويندوز يسمح للشركات باختصار تلك القطع وبالتالي تخفيض سعر كرت المودم. لهذا لن يتمكن لينوكس من اكتشاف كرت المودم بنفسه بل تحتاج إلى تنزيل تعريف خاص به بحسب شريحة الكرت لديك من الموقع linmodems.com لكن للأسف هذا التعريف غير مجاني والنسخة المجانية منه لن تسمح لك باﻻتصال سوى بسرعة 14 كيلو في الثانية. عدا عن أن تنزيل التعريف مربك بعض الشيء. لهذا ارى أن الحل اﻷفضل إن كنت تستخدم اﻻنترنت عن طريق الديال أب او شراءك لمودم خارجي واﻷفضل أن يكون على الوصلة التسلسلية Serial وليس USP. المودم الخارجي يتعرف عليه اللينوكس بشكل تلقائي دون أية مشاكل تذكر مهما كان نوعه ويقدم لك أداءاً ممتازاً.
إن كنت تتصل باﻻنترنت عن طريق خط ADSL أو عن طريق شبكة LAN فلا تشغل نفسك بمسألة استخدام اﻻنترنت في نظام لينوكس, إذ ستتمكن من البدىء بتصفح اﻻنترنت فوراً بعد إتمام تنصيبه دون أية إعدادات. المشكلة فقط في التصفح عن طريق الديال أب الذي ما يزال للأسف الطريقة اﻷكثر شيوعاً لتصفح اﻻنترنت في سوريا!
هذه هي فقط المشاكل الثلاث التي يخشاها القادم الجديد على لينوكس, ننتقل اﻵن إلى السؤال: كيف أتعلم استخدام نظام لينوكس.
باختصار إن أفضل طريقة لتتعلم النظام هي استخدامه! استخدامه مع ضرورة وجود اتصال باﻻنترنت على الجهاز. كونك مستخدم جديد ستظهر لديك مشاكل لن تجد حلّها إﻻ على الشبكة. إن نظام لينوكس نظام مدعوم بشدة وستجد مئات المقالات والمواضيع والشروحات التي تتحدث عن نفس مشكلتك وكيفية حلها.
وليس فقط حل المشاكل, بل أيضاً ستجد الألاف من المقالات التي يسمونها بالـ HowTos التي تشرح لك أي شيء يخطر على بالك بالتفصيل الممل خطوة بخطوة, بعملية بحث بسيطة على غرار Howto install realplayer on ubuntu? من اﻷفضل أن تكتب عبارة Howto وليس How to !!!
أخيراً, ربما ﻻحظتم أن جميع اﻷمثلة التي أتحدث عنها مستمدة من توزيعة Ubuntu, في الواقع وبعد تجربة الكثير من التوزيعات وجدت أن هذه التوزيعة هي التوزيعة اﻷفضل للمستخدم العادي بشكل خاص. فقد تم تصميم هذه التوزيعة على هذه الأساس فهي تتميز بسهولة استخدام بالغة, تستطيع تنفيذ كل ما يحتاجه المستخدم العادي دون كتابة أي كلمة في سطر اﻷوامر (وهذا ما ﻻ أفضّله فحاول أن تعتاد على سطر اﻷوامر لأنك ستجده مفيداً بشكل بالغ في الكثير من الحالات) واﻷمر الثاني هو أن هذه التوزيعة مدعومة بشكل (مُريع) أكثر من أية توزيعة أخرى وهنالك Community مُخيف يحيط بهذه التوزيعة ويعمل على تطويرها.
يمكنك تحميل النسخة مجاناً من الموقع:
www.ubuntu.com
كما تستطيع طلب النسخة ليتم إسالها إليك بريدياً ومجاناً, حتى تكلفة الشحن هم من يتكفّلون بها وﻻ مشكلة لديهم في الشحن إلى سوريا أو إلى أي مكان في العالم.
كما يوجد لديهم منتدى من أضخم المنتديات على الشبكة أجمع وهو ubuntuforums.com هذا المنتدى هو مصدري اﻷساسي للمعلومات أو لحل المشاكل التي تواجهني, لدرجة أنني لم أحتج يوماً لكتابة مشاركة أشرح فيها مشكلتي وأطلب المساعدة, فعن طريق البحث في المنتدى ستجد مشكلتك وتجد حلها وبعدة طرق.
من المفيد أيضاً أن تتطلع على الموقع التالي ubuntu-guide.org وهو عبارة عن ويكي Wiki فيه المئات من الـ Howtos تشرح بالتفصيل كيف تقوم بعمل أي شيء يخطر على بالك بأقصر الطرق وأسهلها.
في النهاية أرجو أن تكون هذه السلسلة مفيدة وممتعة وأرجو ألا أكون قد نسيت شيئاً!!!