هو الصحابي الجليل مَسْعُودُ بْنُ أَوْسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَصْرَمَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ غَنْمٍ، أبو محمد، وقيل في اسمه: مَسْعُودُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَوْسٍ رضي الله عنه.
شهد بدرًا وأحدًا والمشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
تُوفّي في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقيل: عاش بعد ذلك وشهد صفّين مع علي رضي الله عنه، وروي أنه شهد فتح مصر. فرضي الله عنه.

 

((مَسْعُود بن أَوْسِ بن أَصْرَم بن زَيْد بن ثَعْلَبة بن غَنْم بن مَالِك بن النجار الأَنصاري الخَزْرَجي النَّجَّاري. قاله ابن منده، وأَبو نُعَيم، وأَبو عمر، وابن إِسحاق، وأَبو معشر. وقال أَبو عمر أَيضًا: “مسعود بن أَوس بن زيد بن أَصْرمَ” فزاد “زيدًا” ومثله قال الواقدي وابن الكلبي، وابن عُمَارة الأَنصاري. يكنى أَبا محمد، شهد بدرًا. أَخبرنا عبيد اللّه بن أَحمد بإِسناده، عن يونس، عن ابن إِسحاق في تسمية من شهد بدرًا، من بني زيد بن ثعلبة: مسعود بن أَوس. وشهد فتح مصر. وهو الذي زعم أَن الوتر واجب فقيل لعبادة بن الصامت ذلك، فقال: كذب أَبو محمد وشهد ما بعد بدر من المشاهد مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنهما. وقال ابن الكلبي: عاش بعد ذلك، وشهد صفِّين مع علي رضي الله عنه، وقد ذكرناه في الكنى. أَخرجه الثلاثة [[يعني: ابن عبد البر، وابن منده، وأبا نعيم]]، وقد استدركه يحيى بن منده على جده، فقال: “مسعود بن أَوس”. ولم يذكر شهوده بدرًا. وقال أَبو موسى: وقد أَخرجه جده، وساق نسبه كما ذكرناه.)) ((مَسْعُود بن زَيْد بن سُبَيع. اسم أَبي محمد الأَنصاري)) ((مسْعُود بن أَوْس بن زَيْد بن أَصْرَم. شهد بدرًا. أَخرجه أَبو نعيم وحده، بعد أَن أَخرج الترجمة التي قبل هذه [[يعني: مسعود بن أوس بن أصرم بن زيد]]، وروى بإِسناده عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، في تسمية من شهد بدرًا من الأَنصار، من الخزرج، من بني زيد بن ثعلبة بن غنم: مسعود بن أَوس بن زيد بن أَصرم. وروى أَيضًا بإِسناده عن إِبراهيم بن سعد، عن ابن إِسحاق، فيمن شهد بدرًا، من بني زيد بن ثعلبة: مسعود بن أَوس. قلت: هذا كلام أَبي نعيم، وهو وَهم، فإِن هذا مسعود بن أَوس بن زيد بن أَصرم، هو المقدّم ذكره في الترجمة التي قبل هذه، وإِنما اشتبه عليه، لأَنه أَخرج تلك الترجمة على ما نسبه ابن إِسحاق وأَبو معشر، وأَخرجه هاهنا على قول الكلبي والواقدي وابن عُمَارة. وأَما الرواية التي ذكر في هذه الترجمة عن ابن إِسحاق، فلم يرفع نسبه حتى يظهر له، إِنما قال مسعود بن أَوس حَسْبَ، والله أَعلم.)) أسد الغابة. ((مسعود بن أوس بن أضرم)) ((قيل: اسمه قيس بن عامر بن عَبْد بن الحارث الخولاني، حليف بني حارثة من الأوس. وقيل مسعود بن يزيد: عداده في الشاميين، وسكن دارِيَّا. وقيل: اسمه سعد بن أوس. وقيل قيس بن عَبَاية.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((قال أبو عمر: هو أبو محمد، غلبَتْ عليه كنيته)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((أمّه عمرة بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد مَناة من بني مالك بن النجّار، وكانت من المبايعات.))
((كان لمسعود بن أوس من الولد: سعد وأمّ عمرو، وأمّهما حبيبة بنت أسلم بن حَريس بن عديّ بن مَجْدَعَة بن حارثة بن الحارث من الأوس)) ((ليس له عقب.)) الطبقات الكبير.
((قال ابن عبد البرّ: لم يذكره ابن إسحاق في البْدريَينَ، كذا قال، فوهم))
((في كتاب قيام الليل لمحمد بن نصر، مِن طريق عبد الله بن مُحيريز، عن أبي رفيع؛ قال: تذاكرنا الوتر، فقال رجل من الأنصار يكنى أبا محمد من الصحابة.)) ((قَالَ ابْنُ يُونُسَ في تاريخه: شهد بدرًا، وفَتَحَ مصر، وله بمصر حديث. وأخرج حديثه الطَّبَرَانِيُّ مِنْ طريق ابن لهيعة؛ عن يزيد بن عمرو المعافريّ، عن مولى لرفيع بن ثابت ـــ أن رجلًا من أصحاب النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم اشترى جاريةً بربرية بمائتي دينار، فبعث بها إلى مسعود بن أوس، وكان بَدْريًا فوهب له الجارية؛ فلما جاءته قال: هذه من المجوس الذين نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عنهم؛ قال: فحدثت بهذا الحديث رجلًا فحدّثني أن يحيى بن سعيد حدثه أن عماله بالمغرب… وكان بَدْريًا فذكره.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أَخبرنا أَبو أَحمد عبد الوهاب بن أَبي منصور الأَمين بإِسناده عن أَبي داود: أَخبرنا القَعْنَبِيّ عن مالك، عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن عبد اللَّه بن مُحَيريز: أَن رجلًا كان بالشام يكنى أَبا محمد: كانت له صحبة قال: إِن الوتر واجب. قال المخدجيّ: فأَخبرت عبادة بن الصامت، فقال: كذب أَبو محمد .)) أسد الغابة.
((قال ابن سعد: مات في خلافة عمر)) الإصابة في تمييز الصحابة.