10 أعذار تجنَّب تسويغ نفقاتك المالية بها

من الجيد أن يتمكن الشخص من التوفير في الأمور غير الضرورية (غيتي)

الإنفاق المتهور قد يتسبب في العديد من المشاكل مثل زيادة المدفوعات الشهرية ومخاوف إضافية من العجز عن دفعها.

يتطلب توفير الأموال عقلية ووعيا بكيفية وزمان إنفاق الأموال بحكمة حتى لو كانت الأسباب تبدو وجيهة من الوهلة الأولى.

وفي هذا التقرير، يستعرض موقع “برايت سايد” (bright side) الأميركي قائمة بالأعذار التي كثيرا ما يسوّغ بها الناس نفقاتهم غير الضرورية:

يحق لي أن أدلل نفسي

قد يكون من المغري تسويغ الإنفاق بالرغبة في مكافأة النفس بعد المرور بأوقات صعبة، ولكن ذلك يقتصر على من يملكون القدر الكافي من المال مع التثبت من عدم استنزافه دفعة واحدة، وليس من الحكمة الشراء المتسرع باستخدام بطاقة الائتمان.

لا شك أن على الإنسان البحث عن سبل السعادة، إلا أنه ينبغي له التفكير مليا فيما إذا كان الإنفاق سيجلب السعادة، فقد يتسبب الإنفاق المتهور في العديد من المشاكل الأخرى مثل زيادة المدفوعات الشهرية ومخاوف إضافية من العجز عن دفعها.

حفلات الزفاف تحدث مرة واحدة في العمر لذا لا بأس بالحصول على قرض

لا يُنصح بالحصول على قرض لمناسبات مثل حفلات الزفاف لأنها ليست استثمارا قادرا على جلب مزيد من المال، وليس هناك ما يضمن القدرة المستقبلية على تسديد أقساطه، فالإسراف في الإنفاق على حفل الزفاف يجعل حياة الزوجين تبدأ بديون غير ضرورية، وقد يسفر ذلك عن مشاكل مالية وتعد المشاكل المالية أحد أبرز أسباب الخلافات بين المتزوجين.

أعمل طوال اليوم لذا يمكنني تحمل هذه النفقات

لا يعتمد كسب كثير من المال على العمل 12 ساعة يوميا، بل على إتقانه وصقل المهارات المتعلقة به، وعند العمل طوال اليوم، قد يشعر المرء كما لو أنه يعيش في دوامة متسارعة لا تسمح له بوقت للتفكير في كيفية تحسين حياته، فضلا عن تخصيص وقت للضروريات والهوايات الأخرى.

وعندما يتعلم الفرد الموازنة بين العمل والهوايات، سيكون قادرا على أداء واجباته دون الإضرار بجودة حياته، وضمان وقت فراغ يمكن قضاؤه في ممارسة الهوايات وتعلم مهارات جديدة، مما يمنح بدوره فرصة للارتقاء في السلم الوظيفي.

لا نعيش سوى مرة واحدة لذا سأنفق أموالي

لا شك أننا لسنا على علم بما يحمله الغد، وقد يكون ذلك سببا في الامتناع عن توفير المال والاستمتاع به بدلا من ذلك في كل لحظة، ولكن لا يزال بالإمكان تحقيق ذلك عن طريق إنفاق قدر أقل من المال وعدم استنزاف دخلك بأكمله بلا مبالاة، ومن المفيد الشروع في الاهتمام بالمستقبل البعيد في أقرب وقت ممكن وفتح حساب ادخار لضمان مستقبل مريح وسعيد.

تجنب الوقوع ضحية إغراءات فترة الخصومات بوضع قائمة بالمشتريات والالتزام بها (غيتي)

إنها مناسبة خاصة ولا ينبغي لي أن أبخل فيها

قد تعترض الإنسان العديد من اللحظات المفاجئة التي تستلزم إنفاق بعض الأموال، لذلك يجب أن يكون المرء قادرا على التمييز بين الحالات التي تستلزم نفقات عالية، وتلك التي لا تحتاج إلى قدر عال من الإسراف، وذلك عن طريق التخطيط للحالتين.

فعلى سبيل المثال، لا بد من إنفاق الأموال عند المرض أو فقدان الوظيفة أو تعطل أجهزة منزلية يصعب العيش من دونها، في المقابل، تعد حالات أخرى مثل شراء زوج من الأحذية باهظ الثمن أو فستان لارتدائه مرة واحدة فقط إهدارا لا معنى له للمال، حتى إن كانت مناسبة مميزة كحفل زفاف أعز الأصدقاء.

حصلت على هذه الأموال بسهولة لذا سأنفقها بسهولة

في حال وقعت يدا المرء على المال دون جهد منه، فمن الأفضل التفكير أولا في كيفية إنفاقه في وجوه مفيدة، فإنفاق الأموال باستهانة لمجرد عدم بذل جهد في كسبها هو السبب الذي يجعل معظم الأشخاص الذين يرثون مبالغ طائلة من المال أو الذين يربحون اليانصيب يستنزفون أموالهم بسرعة كبيرة، وسرعان ما يضطرون إلى العودة لأسلوب حياتهم السابق.

سأشتريه لأن عليه خصما

غالبا ما يشعر الناس بالذنب عند شراء شيء باهظ الثمن، ويسوّغون ذلك بحجة إيجاده بسعر جيد خلال فترة التخفيضات، من الممكن تجنب الوقوع ضحية إغراءات فترة الخصومات بوضع قائمة بالمشتريات والالتزام بها، وسؤال النفس “هل كنت لأشتري هذا الشيء إذا لم يكن عليه خصم؟”.

من المرجح أن المنتج الأكثر تكلفة هو الأفضل

ينفق الناس أحيانا مبالغ طائلة لمواكبة آخر الصيحات، فعلى سبيل المثال، قد يختار بعضهم أغلى الأجهزة الإلكترونية دون التحقق من خصائصها في حين يركزون فقط على مدى شهرة العلامة التجارية والملحقات التي تأتي معها، ليكتشفوا بعد ذلك أنهم دفعوا مبالغ طائلة مقابل أشياء ليسوا بحاجة إليها، أولئك هم ضحايا أسلوب التسويق المسمى بـ “تأثير الشرك”.

سأدفع ببطاقة الائتمان فالمبلغ ليس كبيرا

قد تبدو المشتريات الصغيرة المدفوعة ببطاقة الائتمان غير مهمة، ولكن تكمن قوة بطاقة الائتمان في أنها تمنحها المتعة في الشراء وتخلصنا مما يصاحبها عادة من مشاعر الندم على مفارقة المال، بدلا من ذلك، ينصح بالتحكم في الإنفاق بسحب مبلغ معين من المال لتغطية نفقات كل أسبوع واستخدام الأموال النقدية فقط عند الدفع لأي شيء.

وفرت جيدا الشهر الماضي لذا يمكنني إنفاق المزيد الآن

من الجيد أن يتمكن الشخص من التوفير في الأمور غير الضرورية، مثل تناول الطعام في المطاعم، إذ يسهل ذلك تحديد ما تكسبه وما تنفقه، في المقابل، إذا بدأ المرء بالشعور ببعض الرفاهية المالية، فيمكن فقدان السيطرة على الإنفاق ومواجهة وضع مالي صعب، ولتجنب ذلك، لا بد من التخطيط المنتظم للميزانية بغض النظر عن حجم التدفق النقدي الشخصي.

المصدر : برايت سايد