التصنيف: تيدوز

الدفع المبكر للألعاب: نعمة أم نقمة؟

ظاهرة دفع المال مقابل اللعب المبكر او كما يطلق عليه (Early Access) أصبحت أحد الظواهر التي غزت عالم الالعاب في الفترة الأخيرة، فقد أصبح الكثير من مطوري الالعاب المستقلين يعرضون على المستخدم فرصة لعب وتجربة النسخ الاولية من اللعبة قبل صدورها بفترة بمقابل كما أن اللاعب سيحصل على النسخة النهائية من اللعبة حين تصدر، حتى أن شركة فالف التي تقف وراء سوق ستيم لبيع العاب الكمبيوتر خصصت قسماً لمن يرغب في دفع المال مقابل الدخول المبكر للعديد من الألعاب قبيل صدور النسخة النهائية. الفكرة تبدو بسيطة: اللاعب يدعم المطور من أجل إنهاء اللعبة ويساعده على دفع الفواتير وتجنب أي مشاكل مالية قد تواجهه وفي نفس الوقت أنت تحصل على اللعبة قبل الأخرين. لكن لو نظرت لها من زاوية مختلفة فإن الأمور قد تتغير الأمور قليلاً. اللاعب يتحول إلى فأر تجارب أنت تحصل على نسخ تجريبية من اللعبة وسوف تكون مليئة بالمشاكل ممايقضي على المتعة وقد تضيع الكثير من الوقت في محاولة حل مشكلة اللعبة او إنتظار تحديث جديد من المطور. لاتنسى أيضاً أن المطور قد يقوم بتغيير الكثير من الأمور في اللعبة من نسخة إلى أخرى مماقد يكسر طريقة لعبك او حتى يجعلك بحاجة إلى إعادة بعض الأمور ولايمكنك التذمر فأنت دفعت مقابل هذا الشيء. وأيضاً لاتنسى أن اللعبة قد تكون سيئة في الأصل أو أنك ستمل بعد فترة من لعبها لأنها غير مستقرة أو تنقصها الكثير من الأمور، الأمر سيكون أشبه بقراءة قصة ما أكثر من مرة وفي كل مرة يتم تغيير الشخصيات و تغيير الحبكة. المطور سيسعى إلى إرضاء المستخدمين المطور من ناحية أخرى سوف يدفع ثمن هذه الخطوة لأنه فتح المجال للمستخدمين كي يبدوا أرائهم حول اللعبة وهذا الشيء قد يجعله يغير مخططاته الأصلية لغرض إرضاء المستخدمين الذين دفعوا وهو أمر قد يغير اللعبة كلياً وليس بالضرورة أن يكون هاذا التغيير للأحسن. فتخيل معي لو أو كوجيما فتح المجال أمام الناس لتجربة ميتال جير 5 بأسلوب اللعب المبكر؟ سوف ترى الكثير من الأمور تتغير وقد تكون ميتال جير مختلفة كلياً ولعلنا سنحصل على تجربة مرضية ولكنني أفضل ترك الحرية لكوجيما ليفاجأني. أي مطور لابد أن يلتزم بمخططه وعدم الإستماع للاصوات الخارجية ولكن الدفع مبكر يجبره على التأثر بالأراء الخارجية شاء أم أبى. مع ذلك… الدخول المبكر للألعاب ليس سيئاً بشكل كامل فهو يصلح للألعاب الجماعية مثلا لأنها تعطي المطور فرصة لتجربة قوة المزودات وأداء الشبكة ولكن في حالة الالعاب التي تعتمد على القصة او اللعب الفردي فهي قد تعتبر باب فوضى.

المغالطات السردية وقصص النجاح

بعد أن إنتهيت من قراءة Hatching Twitter إنتقلت إلى كتاب The Everything Store وهو أحدث كتاب يحكي قصة تأسيس أمازون على يد جيف بيزوس الذي قادها لتكون من أقوى وأشهر الشركات في العالم. يحدثنا الكاتب في مقدمة الكتاب عن أن بيزوس كان مميزاً منذ صغره، فهو كان أحد من الطلبة الذين تم إختيارهم ليكونوا جزءاً من برنامج مدرسي خاص بالموهوبين في مدينة هيوستن بولاية تكساس، ثم إنتقل للحديث قليلا ً عن شخصية بيزوس العملية جداً ذات الضحكة العالية الأشبه بالقهقهة ولكنه في نفس الوقت يشبهه برئيس آبل الراحل ستيف جوبز في طريقة إدارته الصارمة وتدخله في كل شيء. أحد الأساليب الغريبة التي يتبعها بيزوس في تقييم الأفكار المقدمة له هو إجبارك على كتابة مقترحك على شكل بيان صحفي ليرى إذا كنت قادراً على إقناع الزبون العادي بمنتجك، وهو ماقام به مؤلف الكتاب حين قدم فكرة الكتاب لجيف على شكل بيان صحفي في أحد إجتماعاته مع بيزوس الأمر الذي أضحك الأخير كثيراً. في هذا الإجتماع تناقش الكاتب وبيزوس عن أهداف الكتاب ومالذي يريد الكاتب إيصاله للقارئ، ومن ضمن الأسئلة المهمة التي وجهها بيزوس لبراد ستون مؤلف الكتاب هو “ كيف ستتعامل مع المغالطات السردية؟” وهي نظرية أريد الحديث عنها اليوم. لا ألومك إذا كنت لاتعرف ماذا يقصد بالمغالطة السردية، فهي نظرية وضعها الكاتب نسيم نيكولاس في كتاب البجعة السوداء، وفكرتها هي أن الناس تميل إلى سرد الحقائق على شكل قصة مترابطة لتفسير حدوث شيء ما مثل قصة نجاح شيء وأسبابه، ونيكولاس يرى أنها مجرد محاولة لتفسير النتيجة بطريقة يفهمها العقل البشري بينما الحقيقة أعقد من ذلك بكثير بسبب وجود الكثير من المتغيرات الخارجية التي لم تؤخذ بالحسبان. إذا كنت غير مقتنع بهذه النظرية فخذ قصة نجاح ستيف جوبز، إذا قمت بإتباع كل ماقام به ستيف جوبز في حياته من إستخدام للمخدرات والتسلط على الآخرين وسرقة أفكارهم في بعض الأحيان فهل سيجعلني هذا الشيء إنساناً ناجحاً؟ هل سأحقق الملايين؟ في الغالب لا، لأن الحياة مليئة بالكثير من الأحداث العشوائية التي تعتبر عوامل مساعدة وليس للإنسان يد في حدوثها. هذه العوامل قد يطلق عليها الحظ وعندنا في الإسلام التوفيق. هذا الأمر جعلني أفكر في أن  نظرية المغالطة السردية تنطبق على الكثير من قصص النجاح والرياديين لأنها تفسرالنجاح وتربطه بخطوات معينة او عادات معينة مثل الإستيقاظ مبكراً او ممارسة التأمل وركوب الخيل، دون أن يوضع في الحسبان عشوائية الكثير من الأمور التي تحدث حولنا. ولو أخذنا أبل (مرة أخرى) كمثال على ذلك والضائقة المالية التي واجهتها في التسعينات فإن موافقة مايكروسوفت على دعمها مالياً أعطاها فرصة للإستمرار ولكن لو حدث العكس (وهو شيء كان وارداً) فإننا كنا سنستمر في إستخدام هواتف بأزرار. هل تقصد أن جميع قصص النجاح مجرد كذب؟ لقد أسأت الفهم، ما أريد أن أقوله هو أننا حين نسمع القصة فنحن نسمع “محاولة لتفسير النجاح” وليست السبب الحقيقي للنجاح لأنها تفتقد للكثير من الأمور الأخرى التي لم تكن من صنع صاحب القصة والتي كانت عوامل مساعدة في النجاح. بالعودة إلى سؤال  بيزوس، فإن ستون قرر أن يضيف توضيحاً في مقدمة الكتاب تقول أن كل هذا المجهود هو عبارة “محاولة” لوصف نجاح أمازون والأسباب التي تقف ورائه. سأحاول العودة إلى الحديث عن الكتاب في وقت لاحق. النقاش على أرابيا *مصدر الصورة

أوجه الشبه بين بيزوس وكل من ستيف جوبز وجوجل

مازلت في الفصول من الأولى من كتاب The Everything Store الذي يحكي قصة أمازون وسأحاول من فترة لفترة التحدث عن الأمور الموجودة في الكتاب. —- اليوم سأتحدث عن طريقة عمل جيف بيزوس من ناحية التوظيف وضغط الموظفين والتي تتشابه مع كل من ستيف جوبز وجوجل. ♦ بيزوس يشبه ستيف جوبز في ضغطه لموظفيه في بداية تأسيس أمازون كان بيزوس يتوقع من موظفيه أن يبذلوا أقصى ماعندهم من أجل إنجاح الشركة وكان يشجع الموظفين على البقاء ساعات طويلة في العمل، وربما كان معه بعض الحق لأن الموظفين في البداية كانوا يحصلون على نسبة من أسهم الشركة. بيزوس لم يكن من النوع الذي يحب الإحتفال كلما حقق نجاحاً صغيراً، فالكتاب يذكر أن أحد أوائل موظفي أمازون أراد الإحتفال بعد وصول أن حققوا 5,000$ دولار في يوم احد لأول مرة في تاريخ الشركة ولكن بيزوس رفض هذا الشيء لأنه مجرد خطوة صغيرة وهو لايريد أن يحتفل بكل إنجاز صغير لشركته الوليدة. ♦ قصة إشتراك الباص لتعرفوا مدى رغبتة بيزوس بإبقاء موظفية في العمل أطول فترة ممكنة يذكر لنا الكاتب أن نيكولاس لفجوي أحد أوائل موظفي أمازون إقترح إعطاء الموظفين إشتراك في خدمة الباص العام من أجل تسهيل الأمور على الموظفين الذين يبحثون عن مواقف لسياراتهم بشكل يومي في المنطقة المزدحمة التي كانت تقع فيها مكاتب أمازون ولكن بيزوس رفض هذه الفكرة لأن الموظف قد يترك عمله لأجل اللحاق بالباص ومن الأفضل أن يأتي بالسيارة كي يركز في عمله ولاتكون هناك أي ضغوط خارجية تدفعه لغادرة العمل مبكراً. ♦ بيزوس يشبه جوجل في التوظيف لأنه كان يريد موظفين يحملون شهادات عليا، مشدداً على أن أي موظف جديد لابد أن يرفع مستوى التوظيف، وكان يحرص بنفسه على مقابلة أي شخص يريد التوظف، وبحكم أنه كان يريد من أشخاصاً يكرسون جل وقتهم للشركة فإن بيزوس كان يرفض المتقدمين الذين يلمحون إلى أنهم يحبون الموازنة بين العمل والبيت لأنه يريد أن تكون الشركة أهم شيء بالنسبة له. —- هل تعلم؟ (1) أمازون بدأ كموقع لبيع الكتب فقط قبل أن يتوسع لتخصصات أخرى. (2) في البداية بيزوس كان يريد أن يسمي شركته Cadabra ولكن الكثير نصحوه بأنه يغير الإسم لأن نطق الكلمة قريب من كلمة Cadaver التي تعني “جثة او جيفة”. لاحقاً فكر بيزوس في جملة Make It So التي لها علاقة بمسلسل ستار تريك، ولاحقاً فكر جدياً في إستخدام Relentless بمعنى (لا هوادة) لكن في يوم من الأيام وبينما كان بيزوس يتصفح المعجم وقعت عينه على كلمة أمازون (أكبر نهر في العالم) وقرر أن الإسم مناسب لأنه يعكس رؤيته بأن يكون موقع أكبر موقع يوفر للمستخدم كل شيء. —- *ملاحظة إضافية: بعد نشر الكتاب كتبت زوجة بيزوس بأن الكثير من المعلومات الذي ورت في الكتاب خاطئة وأن الكاتب بالغ في بعض الأمور، ولكن الكاتب رد بأن جميع معلوماته جائت من الكثير من المقابلات التي قام بها مع بيزوس والكثير من موظفي أمازون الحاليين والسابقين. الصورة من موقع فوربز —- صفحة الموضوع على Arabia I/O

كتاب Hatching Twitter ، القصة الكاملة لتأسيس تويتر

دعوني أعترف أنني كنت أنظر لتويتر على أنها شركة بريئة وأن أصحابها يحبون بعضهم ولكن خلف الكواليس الأمر كان عكس ذلك تماما. كتاب Hatching Twitter الذي نصحني صديقي محمد كيالي بقرائته، يحكي قصة تويتر من قبل أن تبدأ الشركة ويبدأ الكتاب بقصة إيفان ويليامز وكيف قام ببناء بلوجر وبيعه لجوجل، ثم ننتقل إلى كل من جاك دورسي وبيز ستون ونوى وهم أصدقاء إيفان الذين كان لهم دور في بناء تويتر، ولكن قبل تويتر كان هناك شركة Odeo التي أسسها نوى بدعم مالي من إيفان ويليامز. نوى كان جار إيفان ويليامز وتعرف عليه بعد أن كتبت أحد المجلات عن إيفان وهوقع بلوجر الذي إشترته جوجل، وقد طرأت على نوى أن يقوم بإنشاء موقع يقوم بتسهيل مشاركة الصوت مثل بلوجر وعرض الفكرة على إيف الذي وافق على دعمه ماديا من أجل إنشاء شركة Odeo التي كانت تسعى إلى جعل البودكاست مثل التدوين وفي متناول الجميع ولكن بعد إخفاق الشركة في تحقيق أي نجاح طرأت على بال جاك دورسي – الذي وظفه إيف كمبرمج في  Odeo – فكرة بناء موقع لمشاركة الحالة وكان نوى أحد المؤيدين للفكرة في حين أن إيف وبيز لم يكونا متحمسين للفكرة من البداية ولكنهم كانوا يبحثون عن بناء شيء جديد لأن Odeo كانت تقترب من الفشل بشكل كبير. في بداية إطلاق تويتر لم يكن هناك إقبال كبير ولكن مع مرور الوقت بدأ المهاوويس في تبني الخدمة وساعدت الإنتخابات الأمريكية الموقع كثيراً ثم أتى دور الممثلين والمشاهير الذين كانوا يروجون للخدمة بشكل مجاني لأنها تسمح لهم بالتواصل مع معجبيهم بشكل مباشرة، ولكن خلف كل هذا النجاح كان تدور الكثير من الصراعات. رغم أن جاك ونوى كانا أول من تحدث عن الفكرة وكان نوى أول الدعمين للفكرة بقوة إلا أنه أُبعد لاحقاً بإيعاز من جاك الذي كان يرى أن نوى يتدخل كثيراً في تويتر وهذا ماجعل إيف الذي كان المستثمر الرئيسي في Odeo أن يطلب من نوى الرحيل. تم الإتفاق على جعل جاك دورسي مديراً تنفيذياً لتويتر، ولكن جاك لم يكن متمرساً في عملية إدارة الشركات وكان تويتر يتخبط ويتوقف عن العمل بشكل مستمر حتى أن الموظفين نفسهم أبدوا إمتعاضهم من أسلوب إدارة جاك وقاموا بإيصال شكواهم إلى  وبعض أن فاض الكيل قرر إيفان ويليامز أن يتولى هو الإدارة بنفسه وأن يبعد جاك، وهذا الشيء جعل الأخير غاضباً بشكل كبير على ويليامز لأنه يعتبر نفسه المؤسس الحقيقي وصاحب الشركة. لم أنتهي من الكتاب بعد ولكن هذا كان الملخص السريع جداً، وأنا حالياً في الفصول الأخيرة والتي تتحدث عن مجيء ديك كوستولو كمدير للعمليات وتآمر جاك دورسي من أجل نزع إدارة تويتر من إيفان ويليامز وإعادته كمدير تنفيذي، لكن يبدو أن هذا الشيء لن يحدث لأننا نعرف أن ديك كوستولو هو المدير التنفيذي لتويتر حالياً، لكنني متشوق لمعرف كيف وصل إلى منصبه.

رأيي النهائي في HTC M8

أنا من النوع الذي يكره أسلوب المراجعات التقليدي والذي يقوم على قياس كل شيء ووضع أرقام وقياسات من أجل وضع نقطة نهائية وأفضل أن أحصل على نصيحة نهائية إما أن أشتري او لا، إذا ماهو رأيي في الـHTC One M8؟

عقارماب يدخل السوق السعودي

أعلن موقع عقارماب بقيادة عماد المسعودي عن دخولهم السوق العقاري السعودي وتوفير خدمات البحث عن العقارات المتاحة في السعودية بالتعاون مع مجموعة من الشركات العقارية في المملكة مثل مجموعة سلمان بن سعيدان وشركة شمول العقارية بالإضافة إلى إشتراك مجموعة من المكاتب العقارية في مختلف مدن المملكة والتي بدأت في عرض وحداتها السكنية المختلفة المتوفرة للبيع او الإيجار. لمن لايعرف عقارماب فقد الذي تحدثنا عنه لأول مرة هنا، يوفر منصة لكل بائعي العقار والمشترين منصة للعرض والبحث والتواصل مع بعضهم بشكل مجاني وبدون أي رسوم.

الشيء الوحيد الذي إستفدته من فيلم ” 47 رونين”

للأسف فيلم كيانو ريفز كان خيبة أمل كبيرة ولم يرقى للصورة التي رسمتها الكثير من العروض الدعائية وطوال مشاهدتي للفيلم قاومت الرغبة في التوقف لكنني أجبرت نفسي على إنهاء الفيلم لأنني لو توقفت فلن أكمله في أي يوم أخر. * تحذير بعض ما سأتحدث عنه قد يكشف عن قصة الفيلم* قصة الفلم سطحية وكل مايدور فيها متوقع من قبل أن تحدث ولن أخوض في تفاصيل الفيلم نفسه ولكن الذي إتضح لي بنهاية الفيلم هو أنه مبني على قصة حقيقية حدثت في اليابان في بدايات القرن الثامن عشر حين أجبر “أسانو ناجانوري” قائد مقطاعة أكو على إرتكاب السيبكو وهو أن يقوم الساموري بطعن نفسه للتكفير عن خطأه وذلك بعد مهاجمته لـ”كيرا يوشيناكا” وهذا الشيء ترك جنود أسانو بدون قائد والذي يطلق عليهم لقب “رونين” ويبدو أن هؤلاء الرونين لم ينسوا دور كيرا في قتل سيدهم وخططوا لقتله وهو ماقاموا به بعد سنتين من قيام سيدهم بقتل نفسه. لأنهم خالفوا أوامر الإمبراطور ولإرتكابهم جريمة القتل ومن أجل المحافطة على شرفهم كساموراي قام الرونين بإنهاء حياتهم بطريقة السيبيكو، وهذه المعلومة هي الشيء الوحيد الذي خرجت به من مشاهدة هذا الفيلم. صفحة ويكيبيديا التي تكلم عن هذا الشيء.

كلام تقني 01: هيا ننقذ بلاك بيري

بعد التوقف عن بودكاست الملخص اليومي (لأني أكره ترديد الأخبار كالببغاء) ها أنا أعاود الكرة وبطريقة مختلفة عبر محاولة إستضافة شخصيات تقنية عربية لنتحدث عن أحدث التطورات أو بعض القضايا التي تهمنا. ضيفي هذا الأسبوع هو محمد حبش مدير تحرير عالم التقنية ومدون في العديد من المجالات التقنية والإقتصادية. رابط الحلقة في حالة لم يظهر […]